أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 عدنان موسى في مرمى قلبه ..بقلم ابو الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: عدنان موسى في مرمى قلبه ..بقلم ابو الحب   الجمعة 29 يناير 2010 - 14:00

في مرمى القلب





القصيدة :
(رَفَعَتْ يَدَاهَا لِلسَّمَاءِ تَضَرُّعاً ..)

سُكناه الرضى في مرمى القلب، حين الايمان طمأنينة، وإذا العشق لاح، راح إليه بكلّيته، روحًا وجسدًا وشوقًا، واشتعالاً ألغى سكينة ، وأغوى بالبهاء فطرة نحبها في الشعر ، تألّق عريًا داخليًا، فأوصل الوجدان الى القدس فطبع قبلة على الشِعر والقصيدة، حيث اتسع المدى، وامتدّت السماء أمام إيمانه الى أقاصي ما لا تراه العين، ولا تحلم به مخيّلة.. يأخذنا حيث شاء ليقول لنا:

سَكَنُوا بِرَحْمِ حَنَانِهَا سَكَنَ اٌلْصَّفَا
زُرِعُوا بِأَمْرِ اٌللهِ فَاٌنْعَقَدَ اٌلْمَنَنْ

رَبُّ اٌلْبَرِيَّةِ شَاءَ خَصْباً فَاٌنْقَضَى
لِتَكُونَ نَفْساً مُنْذُ أَنْشَأَهَا جَنِينْ

عدنان الموسى ، من أوّل النقاء الجَنين الى السكن في رحم الحنان ، الى حاضره .، من زمن بارك فيه والده نعمة خـَلـْق الله (البنون) في بيته، و هو حاضرنا في زمنه ، وبعد قصائده اليومية تراه الحاضر الماثـل الموجود و الغد المرصود على حب وطني ، وما تبع من جمالات الشعر الى بعضها بعضًا، كما اليواقيت في عقد لجيد ناصع، يليق بها، وبها يتغاوى، ويُلمح الى ما مسّه الشعر بقدسيته، فصار قصيدة.. قصائد في الوطن و ناسه .

في مرمى القلب، جديده في قصيدته ، = رفعت يداها الى السماء تضرعاً =
)و ما من شيء يدغدغ قلب الأم مثل الجنين في رحمها) ، تكرّس بها رغبةً، وتمزقًا وتفجرًا، واسترسالاً في رهبة التألق، والحلم الأرقى... وصولاً الى ارتجال المستحيل في حضرة الشعر، فتتهجاه، وتترك للشفتين حرّية المغامرة بحواس اللغة ورغباتها، وبالآهات المبحرة في ألوان تتوالد أضواء وأعيادًا، ونسغًا و كلها تنبض منارات ، الحرف .. الكلمة.

يتسمّر الظلّ، ولا يعود يخرج من القصيدة، من المرآة.
أهي طقوس الغرابة و قد عدّلت الزمان والمكان كرمى لروح و جسد ، لضوء حجب الرؤى، فغدا اللسان آهة حانية على بُحةِ قافية.
عدنان ، هذا العاشق ، صاحب العشق الإلهي ، الشاعر الوطني ، زاد في الشاعر العاشق شوقاً للعروبة ، نجّاه من عاصفة، ليضعه في مهب جرح، دخلت إليه تربة الوطن ، فبعثرت الأحلام شظايا، ونصبت مفاتن التأويل زهرًا، فوُعدنا بالعطر ملء الشمّ، وأسرار الشمّ، ولا تُعطى لغير مستحقّها.

هي بعض التوهّج في انطلاق الذات الى العلانية.

الشاعر قامة ضوء، والضوء يكسر خوف العتمة والتخفّي.
هذا ما فعله الشاعر، عاشر عطر تراب الأرض ، استشرف ملكوت الأيام واندفع بها، ومعها الى كل المشارف الفلسطينية و العربية ، مغتسلاً بماء الرغبة، متطهّرًا بلهاث نارٍ طلعت من أيقونة مثقلة بالحنان الى أقدس ارض .
جسدان متصلان هو و الوطن العربي ، لا ينفصلان، تصغي الحياة، تفتح أبوابها للشمس، للريح، للمطر، لكل مواسم الزرع في كفّي شعر ابتهالات و تحذيرات ، أنات و هنـّات و زفرات. لكن هذه كلها لم تؤثر فيه، فعجنها ليخبز منها رغيف الإرادة الوطنية ..
أقرأ، وأقرأ، وأقرأ وسع قلبي ومداه، تلامس أصابعي الحروف، تشتهي قطافًا، ترتعش، تتراجع.
مسكون هذا الشاعر بأرضه ولِه بناسه ، سوّر المشتهى بسلك غير مرئي، منعًا لمد يدٍ، لتسلّل عين، لتلمّظ شفتين بقضم تفاح، حُجب، خوفًا من خطيئة، تفتح من جديد أبواب الجنّة.
عدنان موسى في مرمى قلبه، وصل الى أبعد من الحنين، توغّل في أبجدية العشق الإلهي الملتف بتجاعيد دالة على مدى.
حضوره الضاج بغوايات القافية ، ما ترك بحرًا هادئًا إلا وزرعه موجًا. خبّر كل المراكب حكايا الوله الآتي بعد صحو، في مدار الذاكرة.
هذه بعض الأحاسيس التي تولدت من قراءة قصائده..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
عدنان موسى في مرمى قلبه ..بقلم ابو الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: