أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 الشعر والنثر ...بقلم ابو الحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: الشعر والنثر ...بقلم ابو الحب   الخميس 4 فبراير 2010 - 13:28






الشعر و النثر


صديقة عزيزة ، صحافية كبيرة و كاتبة مقال " مشاغبة" ، أرسلت لي رسالة إلكترونية صعقتني .. سؤال صغير.:
ما هو الشعر !!؟
هكذا ، لا شرح و لا خاتمه ، و لا = ترجومة= كما يقولون في القرى عن = المقدمة = في الرسالة.، أمسكت القلم ، ارتعشت أصابعي ، فكرت ، ترددت ، خفت من الجنوح و الشطط ، و ربما ، من نوادر المحاولات في الحياة لم أجد الجواب المقنع في (عبارة أو جملة واحده) ، و علمت أنها أرسلت نفس الرسالة الى عدد من الأصدقاء ، الكتاب و الشعراء و النقاد .، و اعتقد أنها لم تجد الجواب المقنع =.بعبارة واحده = .فكان هذا المقال = حول الشعر و النثر= ، و ليس الجواب على السؤال. :

شعراء الحداثة

يتيهُ شعراءُ الحداثة في العالم العربي بمطوّلات قصائدهم المنثورة، فيعمدون الى الاسترسال في الكتابة و الاستطراد في الشرح ، و يعتقد بعضهم أن القصيدة كلما طالت و استطالت تعطيه مجداً و شهرة ، متناسين أن القارئ يمل خاصة في فقرات الإعادة و التكرار في العبارات أو في الفكرة نفسها ، إذا تاه الكاتب أو الشاعر عنها و انتقل الى غيرها ليعود إليها بنفس المعاني و لو تغيرت الكلمات ، وكأنهم ببعض شواردِهم ولمعهم التصويرية يخلقون ويبتدعون تحفاً ومُبتكرات.مع أن البعض استطاع بلوغ مرتبة مميزة بالإبداع بالقول المختصر، دون أن تكون القصيدة طويلة مثل سبع سنوات عجاف..

= والحق أن النثر نثر، والشعر شعر..و في أحيان كثيرة يتفوق النثر على الشعر و العكس صحيح = ( الناقد الأدبي " الدكتور جابر عصفور " مجلة العربي ، الكويت)

و نزيد بالقول و نتساءل :

* وإلا فلماذا لا نعتبرُ القرآن الكريم شعراً وهو من أعلى وأرفع الكلام المنثور قرابة الى الشعر !!؟
*أتكونُ قصائدهم أفضل وأعظم وهو المعجز الذي لا يُضاهى?
* أم أنها أكثر تطوراً من كلام الله عزّ وجلّ، وهو القائل: (وما علّمناهُ الشعر وما ينبغي له).!!؟

تعريف كمال جنبلاط للشعر

أما كمال جنبلاط فيعرّف الشعر (ديوان فرح) بقوله :
= إنه يتبلور ويتكوّن في نطاق الوعي المتحوّل الّذي يقوم بين المعرفة المحض، أي عدم القدرة على العقل وعلى التعبير، وبين القدرة على عقل الصورة وتعبيرها، كأن الإنسان يكون على الدوام في انخطاف يقظة، تحجبه تارة عن ترجمان اللسان وأداة الإخراج وتدنيه تارة أخرى من التجسّد والحلول في الحرف الملفوظ ... فالشعر هو شعر الداخل الباطن لا الخارج، والموسيقى موسيقى الجنان لا الأنغام المسموعة والألحان =.

النغم

كذلك القول بالنسبة الى النغم، فلو كان باطلا لما وُجدَ التجويد والترخيم ( و لو اختلفت الآراء) ، ما يعني أن هناك نثراً، وأن هناك شعراً، وأن مِنَ النثرِ لغة التخاطب المباشر، وإن منهُ أيضاً النثر الفني الذي يُقاربُ الشعر، وأحياناً يتخطاهُ جمالا وخلوداً.

ولا ادري لماذا نصر على اعتبار بعض الأدباء الكبار، شعراء بارعين، وهم، عن إدّعاء الشعر غافلون، إلا في النذر اليسير من قصائد بعضهم وقد تكون أيضاً = قصائد خليلية =.(جهاد فاضل " الحوادث" 23/5/1997)

ألسنا في هذا التصنيف أشبه بالجاهليين نضعُ شعرنا بالمرتبة الأولى ونعتبره فوق النثر وفوق كل شعر?
طبيعي أن يسبق الشعر الكتابة والتدوين، فكانت القصيدة في عصور مطوية "جريدة سمعية " تتواتر بين الناس و المناطق و القبائل ، فالمجتمعات البدائية تحتاج الى متنفس عاطفي، تترجمه مقاطع نغميّة، ونبرات صوتية، كان لها ترجيح حركي يُتَّبَع في الفرح والحزن، في الرقص والتبرُّك، ومن الحداء والايحاء، بحيث يكون لكل حركة إيقاع ولكل وقع كلام.

الموسيقى رافقت الشعر

= منذ بدء الشعر رافقته الموسيقى. ويعتقد البعض انه كان مصحوباً بآلة الـ(Lyre) الفرنسية فسُمّيَ (Lyrique) أي غنائياً ( ميخائيل نعيمه) =.
والحق أن شعرنا العربي بمجمله غنائي ومن النادر أن يعرف الغيرية أو ينشغل بغير ذات الشاعر لانه استمرار ملازم للخاصية الآحاديّة وللشخصي الفردي، منذ تفاعله مع العواطف، حين كان يغنيها بقصائد يسمع في قوافيها الرنين وتتلاقى حروفها بنبرات كأن الشدو في فواصلها، يحررها من الماضي الى الغناء الذي يتوالى.
لعل التركيز على أهمية النغمة الموسيقية الشعرية هو الذي دفع أبا تمّام ليصحب صبياً ينشد شعره في حضرة الخُلفاء... والأعشى ألم يلقّب (بصنّاجة العرب) لموسيقاه?
كثيرة هي الأدلة على تذوق العرب لموسيقى الكلام، فان قيل شعرٌ، قيل صيحةٌ... نداءٌ... صرخةٌ... قهقهةٌ... نهدةٌ... لوعة... تبرّم... وما شاكل من كلمات وحروف جعلت الشعر والموسيقى توأمين لا ينفصلان.

ولدا على لسان إنسان عربي

لقد ثبُتَ أنهما ولدا معاً على لسان إنسان، يتمايز روحاً وأوصافاً، عربيّ، واكب الشعر قبل معرفة الكتابة، وسبق بعهود وقرون، بحور الخليل بن احمد الفراهيدي، (البحور)، فجاءت الأوزان تطبيقاً، أو ترجمة، أو ضبطاً واثقاً، لتموجات نغمية عامة، معروفة ونابعة من الفطرة العربية و لو اختلفت لهجات القبائل في نطق الفصحى أو العامية ، ومن الحالة الطبيعية والحياتية للعرب، التي نتج عنها شعرنا شكلاً ومحتوى، وانطلق منظوماً مُدندناً فقالوا: (أنشدَ الشعر) أو (ألقى الشعر) وربما مؤخرا (قرأ الشعر) حتى شعرنا في الأصل ظهر إنشاداً ولو كان شعراً منثوراً.

تجلى الإيقاع و حلت الأصداء
و الجزء لا ينفي الكل

هكذا رافقت الشعر العربي أنغامٌ وأهازيجُ، فتجلّى الإيقاع وحلت الأصداء، واتضحت البحور والتفعيلات، ولو صحّ القول أن الشعر ليس الكلام الموزون المقفى، فـ (الجزء) لا ينفي (الكلّ). ولربما أمكننا الفصل بين الشعر الموضوعي والشعر الوجدانيّ.
ومن جهة أخرى إن الأوزان وحدها - كما الألفاظ وحدها - لا تكتنه الإنسان، ولا تمتلك الإدراك أو تتوضح خارج خصوصية الشاعر. فالإنسان روحٌ وجسدٌ و مشاعر، والشعر على مثاله، نغمٌ وفحوى، قد يتعمّق ويتطوّر ويتزيّا، لكنه لا يُبدَلُ ولا يُلغى.

الشعر الحديث ظاهرة

= أما الشعر الحديث فظاهرة رائجة، ترتاح لغياب البنية المُعقدة الصعبة في الشعر الأساس، لينشطوا على ركام تراثنا النهضوي المُشرق (عقل العويط " النهار" 17 /3/2009) = ، الذي كان القبلة والمُنتهى، يوم كان للشعر قدم وساق، فإذا بشعرنا اليوم، الذي يخضعُ إيقاعاً لأمزجة الشعراء، ويتعاطف وجداناً مع ثقافة متشعبة غريبة، تنطبع في أوجها نثرا فنيا يلامس الشعر، ويخالف بأنماطه المتكاثرة الطبع المعهود، والوقع المألوف، يكون شعراً بحق. إذا تكيفنا. وصح، فثبت نهجاً وإيقاعا، وبطل استنسابه من نماذج لا نفس عربيا لها ولا نكهة، وتعزز بما يمكن أن ترى فيه، الوجه العربي واللمسة العربية.

إنها مادة للحوار ..
==========
و الاختيار قصيدة
كان الخيار الأول أن ننشر قصيدة الزميلة خولة الغرياني = عطر مرورك = مع المقال لما احتوته على أفكار و مشاعر ، و عندما نشر الأخ الجرنوسي قصيدته البليغة للغالية = خوخه = ، رأينا أن نصيب = عصفورين بحجر واحد = كما يقال فالى خوخه و الجرنوسي ..

تحية قلبية .. لخولة الغريانية..
الشاعر محمد عبد الفتاح الجرنوسي الصغير
أحيي أختي الراقية خولة عبد الحكيم الغرياني على ما تقدمه لدنيا الرأي من أفكار في قصائدها
ومن آراء جادة في تعليقاتها فوجبت علينا جرنستها

يا خولةُ .. يا غريانيه
.. أحيي الصفحات المطويه

وجبت بالود قصيدتنا
.. فمشاعرها إجباريه

إذ لا أختار لها وزناً
.. يمليها الوحيُ خليليه

أحكمت القول وأعلنتي
.. للناس قضايا القومية

وسبرت الغور على المعنى
.. وسبقت البنت الرومية

بحياءٍ جدد أفكاري
.. وكرامة نفسٍ شرقيه

يا بنت الغرياني مهلاً
.. فقتيلك ليس له ديه

فخواطرك ازدانت فينا
.. تتوقد فيها الحريَّه

وجمعت الكل على حبٍّ
.. في حبك يا قرآنيه

أنت الإحساس وما أبهى
.. إحساس النفس المرضيه

فأدامك رب الكون لنا
.. دوماً فينا ربانيه

حياك القلب على شعري
.. ومشاعرهُ .. جرنوسيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
الشعر والنثر ...بقلم ابو الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: