أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 الجرنوسي علامه فارقه على جبين الشعر ..بقلم ابو الحب وزياد ابو لطيف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: الجرنوسي علامه فارقه على جبين الشعر ..بقلم ابو الحب وزياد ابو لطيف   الإثنين 15 فبراير 2010 - 23:21







شاغل نفسه و الناس

أن يُكتبَ الشِعر بقلم الوجدان، يعني أن تـُقطـَرَ الكلمات عطرًا في الأَفئدة وشَدواً بين الشِّفاه مُطلِقَةً على الأَلسن صلاة أَم رجعَ ترانيم .
فإِلامَ تؤولُ العباراتُ إِن باتَ القلمُ ترجمانُ القلب شاعراً بين أناملِ شاعر، زفراته تبث الأَحاسيس صرخة بدفقِ الحبر... فتتعالى من كهفِ صمت الذَّاتِ لتتداولهُ صُداحاً كُهوفُ الصدورِ في المجتمع العربي..و.لتشُق أَصداؤه حُجُبَ الكَبت الَّذي خنق نهدات الشاعر و كل شاعر حق ، لزمان طالَ بأَهلِه، ولا يزالُ مُعشعِشًا في بعض زوايا الشَّرقِ التَّعِسةِ وقُلوبِ ناسِه و بعضها عَفنة ، تلك ، لا زالت تعيش الجاهلية في أزمنة ما بعد الجاهليات !!

تعارض في تفاصيل العنوان

إِن التَّعارضَ الجاثـمُ في تفاصيل العنوان، أَلفناهُ مُنعكساً في سِمات الشاعر الجَّالسة على بابِه ، حاملةً في وجهها ضياءَ الآن و عتمتها ، وعتم الأَمس، تتنازعُ قَسَماته ظلال مُقيمة. فبعيـنِه الصاحية تَرقب اللَّحظة مُتأمـلة... وفي الأُخرى تجمعُ مُشاهداتِه الأَليمة لتدفن ظنون المجتمع المريضِ في الذَّاكرةِ الخرساءِ. وكأَنِّي بعينِ البصرِ صاحيةٌ في حين أن عينَ البصيرةِ تَكنِزُ الغِـلالَ لسوانح مُقبلات...
أَمَّا شفتاه ؟
فمُطبقتانِ على وجعٍ دفين... تاركةً لهمس شِعره أن يصرخ في وجوه ناس مجتمع يتحول الى المادية ، دون تبصر و من غير الثقافة ، يحيا كسيحاً مهيضا؛ و المجتمع = برأينا= لا يزال يخشى مُنازلتَها والمواجهةَ لئلاَّ تندحرَ سلطته!!

احتلال وجه الشاعر لعتمة الواقع

فاحتلال وجه الشاعر لعتمةِ الواقع، أَضفى قَبَساً من نورانية الشِعر المنبعث صدقًا ولطافةَ شعور من قلبٍ مرَّستـْه الحياة صَبابة وصحوة وجدان ، عله بِما ينشِد يُضيء المساحات المظلمة من أَديم الكون وسَديمه... فتُشعشع من بعدها دخيلةُ أَصحاب القلوب المكفهرة؛ فعساهم يرعوون!! و مفتوحة أبواب السماء لمن اقتنع و أراد ..

عشنا في قصائده

رافقنا الشاعر على دروبِ شِعرِه منذ دخوله = دنيا الوطن = و عشنا في قصائده ، فتلمَّسنا في صدى الكلماتِ وجهه، بسمته، صدقَه ولطافة الحُضور؛ هو الَّذي ضاق صدرُه من الصمت: فأَطلق شِعره صُراخاً موزوناً في وجه المظالم فتجاوبتْ أَصداؤهُ فرحًا وعِزَّةً وكرامةً تفتحَت على نغماتِه كهوفُ القلوب، وانشقَّت جراءَها حُجب العُقول التي، وإِن تكشفت لها الحقائق، تتنكر لها خوفًا من اضمحلالِ دوره الذي يُحطِّمُ كراسيه ، و حكامنا هم الآفة و الذين = وهبوها = في كل الأَحيان عن غير استحقاقٍ لغير من يستحقها !!
إِنَّ خوابيك ، شاعرنا الجرنوسي ، فياضةٌ شعوراً رهيفاً، ودِنانَ قلبِك راشِحةٌ شِعرًا يستوقفُ السامعَ والقارئ عند أَكثرَ من محطَّة... كيف لا، وقد بِت = مسكون = بالقافية والنغم قلباً وقالباً... ساكنةً في كل بيتٍ من أَبياتِ قصائدك : همسًا ولمزًا و غمزاً ... وقلقاً على مصير أمة و وطن ..

= لغتان!= في الشعر

تتقاسمُ شعر الجرنوسي لغتان في الشعر : اللهجة العاميّة و اللغة الفُصحى، وقد أَتت العبارةُ في الإِثنتينِ نضرة نقية فبلغت المرتجى وأَفصحت عن المُراد، حيثُ تجتاحُ الشاعر في المزيّـتين مَواطنَ القارئ وعوالمه الدفينة، فتحتلُ الوجدانات وتستوطنُ القلوبَ دونَ عظيم عناء .. ذاكَ أنه متى قرأها تمنَّى لقياها، فكيف إِنْ أنصتَ إِليها مُنـْشَدة في ملاعب الريح أغنية تتفجر في الصدور فتميت الكلاب الجارحة في فلسطين ؟!
فنقرأ معه هذا السفر و هو المطلع في قصيدته = مسيرةُ المجدِ اختيار=

جاوزتُ حدَّ الانتظارْ ... وفعلـتُ ما فعلَ المحارْ
حتى ظننتُ النفسَ بي ... تجري لتُبحِرَ في الفرارْ
وجدلتُ حبَّاتِ الندى ... وجدلتُ أوراقي بنارْ
حتى وجـدتُ الماءَ أوراقَ المدى
فأعدَّ راحِـلتي .. وملَّكني القرار

في قصائده ، يطالعُ القارئ باقةٌ شعريةٌ انطوَت على بعض ما قاله الشاعر في الفصحى وقد حظيَتْ بتنويه خاص من القراء و الزملاء و النقاد !!
ناهيكَ إِلى باقةٍ من نغم الروح، تُطلقهُ نحو أَقربِ الأَحبة وأَوفرِهم حميميةً... ليسترسلَ من بعدِها بجُملةِ تحايا من القلبِ لزملاء القلم و أخوة في الوطن ، مرورًا بمرج من الغزلياتِ الوطنية ولا أنقى، ينطوي عليها ما قراناه له من الشعر العامي.= قصائده لمصر=
أما في قصيدة = معلم الجنود = فتقرأه منشداً ، قال:

عاش الوطن الدافي .. في .. أعماقي روحاً بمثاليةْ
فتلقنت الدرس الأجلى .. الأحلى الأغلى بشفافيةْ
ثمَّ انتقلت فخراً عِزَّاً شعرا ً فُصحى وبعاميَّة
أنا ألوانٌ من أحلامٍ تشبه أحلامي المصرية

انحيازه للوطن و الناس

حقًّا إِن القاصدَ مرجَ غزل الشاعر بالوطن يتوه عن صوابية التـخيُّرِ، لما تنطوي عليه العبارة عنده من طلاوة ونضارة لا يفوتُ القارئ تلمسهما في كل همسةِ حُب أو لمسة حنان لـ "طوب الأرض" و للفلاح ..= للغلابة = و توقه للوحدة العربية محذراً :

سهلٌ أن ينتزِعوا وطنا بالهمجيَّةِ والرَّجعيَّةْ
إن بدَّدْنا معنى الوحدَةِ .. أو بددنا روحَ حميةْ
.
أو مسحة دمعة ؛ من أحلى غفا إِلى ملعب البحور الخليلية ، كأننا به يقول: = أنا الشمعة و هذه دمعتي = ؛ كلها لحظاتُ حُب وردي سقاها الشَّاعر بندى حنانِه رذاذ ولع وتولُّه أصفى النَّغمات...

وهل يمكننا الضن بالثناء على قصيدة الجرنوسي = واحدة واحدة الى الزميلة ليلى نور= ؟ ولكَم يتمنى القارئ أن يستحوذ على مكانةِ المخاطَبه عبر أبياته !!
وكيف لنا أن نجتاز برياضِ الوجدانياتِ الوطنية تلك، قصيدة = مهما يحصل بنحبك يا مصر= دونَ أن تستوقفنا عن غيرها = دروع الحق = الَّتي تُلامسُ الشاعر قوامه بنبرة تَدمعُ سِـياطها بحروف من ذَهَب مُشِع فوقَ أَعطافِها ؛ وإِنْ بلؤلؤ نابع من تحت رفـَة القلوب و الأهداب !!

من المقتطفات الى النغمات

فمن المقتطفات إِلى باقةٍ من نغماتِ الرُّوح، مُتبَعةً بجُملةِ تحايا... مُعرِّجةً على أَغمارٍ من المنوعات... لينطوي من بعدها شراعُ المحكيَّة على صرخة ضمير بوجه غرائز إِنسانيَّة تصادفنا ونحن نجتازُ شِعابَ العُمر... وصولاً إِلى باب الفصيحِ من الشِّعر الَّذي يُفتَحُ وسيعاً على رحاب نظرة تأَملية في الحياة والموت والحـرية... ولوجاً إِلى رحابِ وِجدانيَّات مست بالشاعر و المجتمع الوطني ، فعَـلِـقَ من الدررِ الكثيرِ في شِباكِ شِعرِه...!!

واستطرد برقُ حديثي عنهم رعدٌ ردَّدَ أُغنيةْ
فأرددها خلف الرعدِ وأغنيها بغريزية
وأعانقها .. أتخللها حتى عرفوا ما المصرية
حتى جاءت من أصواتٍ تحملُ أعباءَ القومية

ثم استحال الصمت جهراً

فمع الشاعر الجهبذ محمد عبد الفتاح الجرنوسي ، استحالَ الصمتُ جَهراً جريئاً، وبدا الصراخُ دوياً ناعماً، يعبر عن سماحة مصر و طباع أهلها، يُستطابُ تداوله بينَ القلوبِ المفعمةِ حُبا بالوطن، لتصدحَ به الحناجرُ شدوًا بالحبيبَين الأَزليَينِ: الشعب و الوطن... لتبقى مرآة الشعر نضِرةً فواحةَ عِطرٍ قلماً وفكرًا، كما هو أَريجُ طيبٍ في قاروراتِ الحُب والجـمال، ما دامَ الوجود..!!
فالى وطنية الجرنوسي و = الفكروية العروبية= في قصيدته = دروع الحق=


تنبَّهتِ الشواردُ في القطيعِ
ونبَّهتِ العروبةَ بالطـلوع

وشمس العدلِ تطلعُ بالمنايا
على ثوبِ الخيـاناتِ الرَّقيعِ

وقابلت المهــاجرَ بانتمائي
وطوَّحتُ الرحيل من الجميع

وذوَّبت العقيدةَ في دمانا
وصغت من الرَّدى نارَ الخشوعِ

عِـداتي .. يا عدوَّ الله .. إنِّـي
من الإرهاب .. فلتخشي صنيعي

تخوَّفَ ذئبُــها مني صـنيعاً
فمن ثأرى ومن فجري طلوعي

هل احـتاجت خباثتُها لدرسٍ
أمِ اشـتاقت سـخافتُها رجوعي

أتنتظرين شـــيئاً من معيني
سـوى كأس المذلَّةِ والخضوع

فصُبي من جحيم الحقـدِ خمراً
ومن كرم العـذاب إلى الوقوع

فإن شــدُّوا لجامكِ لا تصولي
ولو ســدوا المنافذ فلتُطيعي

وشقي في وقود الحزنِ قبراً
مريعاً للجُـــذورِ وللفروع

فمن ظـلمٍ إلى ظـلمٍ .. نُكِبنا
ومن لومِ الدموع إلى الدموع

ولو حلَّت بروضــتنا زروعٌ
سـتهدأُ جَوعةُ الحمل الوديع

تخلَّــصنا انتقاماً من خشوعٍ
وعرَّفنا السجودَ من الركوعِ

وقيدنا المعــارفَ في الليالي
وأوقدنا الشموع من الشموعِ

ولو حاولت يا صـهيون ردعي
وجدت الحقَّ في الدُّنيا دروعي

وإن أحســنت يا أفاقُ صنعاً
نسجت الحق من قِطعِ الرُّقوع

قدِ اشـتعل الجهادُ على أذاني
لهيباً قد تأجج في الضــلوع

فما خاضَ الخمولَ مجاهدونا
ولا حَلَّ التيقُّـظُ بالهُــجوعِ

وما عدنا لفــرض العفوِ ذلاًّ
إذا سُـدنا بحق المسـتطيعِ
=========
مراجعة: لبيبه السيد و ليلى الحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
الجرنوسي علامه فارقه على جبين الشعر ..بقلم ابو الحب وزياد ابو لطيف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: