أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 اغواء الشعر والنقد ...شعراء الصومعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: اغواء الشعر والنقد ...شعراء الصومعه   الأحد 7 مارس 2010 - 12:09




الأدب و الشعر و النقد

نتساءل أحياناً: هل وصل النقد الأدبي إلى مستوى الشعر أو الأدب الذي ينقده؟
وكثيراً ما يأتي هذا السؤال بعد أن يقرأ أحدنا نصاً إبداعياً يراه جيداً، أو يقرأ مداخلة نقدية على نص، أو بحثاً في إبداع شاعر أو قاص. ولا يخطر هذا السؤال للقارئ فقط ، فهو "على ما نظن " يخطر للمبدع أيضاً حين يجد إبداعه مادة يتناولها بعض النقاد بشيء من = التسرّع أو السطحية او الخفة = ، أو ينطلقون في قراءتها من أفكارهم هم أو من مقاييسهم النقدية الخاصة التي قد لا تتوافق مع أفكار المبدع ومقاييسه و ما ذهب اليه في النص .
و لا شك في أن الناقد المتبصر المتعمق يرى في قصيدة الشعر أكثر مما يراه شاعرها ، فالشاعر تتبلور في ذهنه فكرة يحاول اثباتها بالكلمات ، و في حالات كثيرة يكون في نطاق ضيق بحيث انه رأى الفكرة من وجهة واحده و ايحاء معين في اللحظة الشعرية المناسبة التي لا تتاتى للعوام ، بينما الناقد المتبصر يراها من مختلف الأوجه و التخمينات و الرؤى. و هنا الفرق بين الشاعر الذي تتوارد اليه ملكة الشعر فيضعها بصياغته كما وردت، في لحظة صراع الخيال و الفكرة.
بينما الناقد يكون اكثر ارتياحاً في تحليله و لديه مساحة أوسع من التفكير و من اللحظة الزمنيه، يستطيع بها تحليل المفردات و تفكيكها و البحث في كل تفاصيلها.

اسئلة للاصدقاء

بين فترة وأخرى نسأل بعض الاصدقاء الشعراء و الكتاب سؤالاً، كنا نتوقع في البداية أن تحتاج الإجابة عنه إلى التفكير والتأني، لكننا نفاجأ كل مرة أن الإجابة تأتي عفوية سريعة ، وتختصر تجربة طويلة في علاقة النقد بالإبداع الأدبي.
السؤال هو: هل أفادك النقاد بشيء؟
هل أسهموا في تطوير أدواتك وتعميق رؤاك؟
أما الإجابة العفوية السريعة الموجزة فهي: لا. بينما نحن نرى العكس.

وظيفة النقد

المسألة لا تتصل بالعلاقة بين المبدع والناقد. بل تتصل بوظيفة النقد ومهمات الناقد نفسه. والمتابع لما يكتب في الصحافة العربية تحت اسم: نقد أدبي، أو دراسات نقدية، أو قراءات في كتب، يجد أن الناقد = غالباً = يكتفي بعرض ما يراه هاماً في النص الذي (يدرسه)، كأنه يختزل النص أو يختار فقرة منه و يبني عليها ، أو يأتي بعبارات لا تراعى فيها دقة المصطلحات النقدية، ويصل إلى أحكام سلبية مبالغ في سلبيتها، أو إيجابية مبالغ في إيجابيتها، فيحول نفسه إلى مقرّظ لصاحب النص ونصه أو موبّخ مقرّع.

فهل هذه هي مهمة النقد والناقد؟

يتوهم كثيرون أن الناقد قادر على أن يرفع أديباً ويحطم أديباً. ولو عدنا إلى تراثنا لوجدنا أن المسألة لم تكن على هذا النحو منذ قديم الزمان. فالإبداع الجيد يثبت نفسه برغم تجني النقاد، و من القديم ، لعل المتنبي، وهو من أصابته سهام النقاد في زمنه أكثر مما أصابت سواه، شاهد على ما نقول. فقد كتب كثيرون عن مساوئ شعر المتنبي، وبينهم نقاد يُعدّون كباراً في زمنهم، لكن نقدهم لم يعلق في ذاكرة الناس ولم يؤثر في تذوقهم لشعر المتنبي الذي ظل خالداً وصاحب أعلى مكانة في الشعر العربي. ونجد الأمر ذاته اليوم، فلا أظن أن شاعراً أو قاصاً أو روائياً ولا سيما المرموقين، قد تأثر بالنقاد " العاديين" ومواقفهم تأثراً سلبياً أو إيجابياً. و من الحديث ، لو اكترث نزار قباني مثلاً لآراء ناقديه غير الخبراء لألحق الأذى بإبداعه.

هل يعني هذا أن الشعراء لا علاقة لهم بالنقد الأدبي؟
وهل ندعو إلى قطيعة بين الإبداع والنقد؟


لا.. لأن الناقد إذا كان صاحب خبرة و ثقافة ، اذا أراد أن يمارس مهمته ويقوم بواجبه، ويؤثر في الحركة الإبداعية والمبدعين، فعليه أن يبحث= بالدرجة الأولى = في نظرية الأدب. ولا غنى للمبدع، شاعراً كان أم قاصاً، عن التعمق في فهم الأدب فهماً نظرياً، يقوم على رؤى فلسفية قد تتفاوت إلى درجة التناقض، كما لا غنى له عن معرفة تاريخ الأدب وتطوّر أدواته وأساليبه عبر الزمن، من خلال دراسة المغامرة الإبداعية للإنسان في مختلف المراحل والأمكنة.

هكذا يمكن للناقد أن يجد لنفسه مهمتين كبيرتين ؟:

الأولى هي البحث في نظرية الأدب، وهو مجال واسع دائم التطور، تغني البحثَ فيه تجاربُ المبدعين ذاتها.

والثانية هي دراسة التجارب الإبداعية بوصفها أمثلة أو نماذج في سياق البحث في نظرية الأدب، أو دراسة مرحلة من المراحل، أو مبدع من المبدعين بقصد تأكيد فكرة ما تتصل بهذه النظرية. وحين يقول مبدع ما: إنني لم أستفد من النقاد. فلأن معظم النقد الأدبي الرائج في المجلات والصحف في بلادنا و المهجر لا يصبّ في المهمتين المذكورتين، بل يبتعد عنهما.

مهمة النقد الأساسية و فرض ذائقة الناقد

يرى كثيرون أن مهمة النقد الأساسية هي مساعدة القارئ على تمييز الجيد من الرديء، أو وضع اليد على مواطن الجمال والسمو أو مواطن الضعف والهبوط في النص. وهذا صحيح، لكنه يقتضي الموضوعية وعدم التأثر بالأهواء و الصداقات ، وقد لا تتوفر هذه الخصلة توفراً كافياً لدى كثير ممن يتناولون الأعمال الإبداعية، كما أنه يقتضي الحذر من فرض ذائقة الناقد على القارئ.
لكن الأكثر ضرراً هو أن يمارس المبدع النقد ويضع نفسه في موضع الناقد المقوم للمبدعين وإبداعاتهم لأنه سينطلق في نقده من تجربته الإبداعية ذاتها، أي أنه سيميل، وربما لا شعورياً، إلى جعل إبداعه هو أنموذجاً يقيس عليه. وفي هذه الحال يمكن للمنقود أن يسأل الناقد: أتطبق أفكارك النقدية هذه في إبداعك؟

وهل يأتي إبداعك على النحو الذي تطلبه من غيرك؟.
هنا يمكن لنا أن نتذكر ونذكر، أن كثيراً من النقاد اقتحموا حقول الإبداع الأدبي، فلم يوفقوا. ربما كان لبعضهم محاولات شعرية محدودة قبل أن يدخلوا مجال النقد ويتخصصوا فيه، وعندما أصبحوا نقاداً قالوا: إذا كنا نملك هذه القدرة الكبيرة في التنظير، وفي نقد المبدعين، فلمَ لا نبدع؟
وما الذي يمنع أن يكون إبداعنا عظيماً؟

يقول الناقد الكبير جهاد فاضل ، متلاقياً مع الدكتور جابر عصفور= هكذا ورّط عباس محمود العقاد نفسه في كتابة الشعر بغزارة، وأصدر عدة دواوين، ومثله فعل المازني، وغيره، ويفعل بعض النقاد والفلاسفة، فيأتي شعرهم أدنى بكثير من مستوى النقد الذي ينتجونه والفكر الذي يحملونه.=

سحر الشعر يغري باقتحام ميدانه
و دور الموهبة أكبر من دور الصنعة (المهنة)

سحر الشعر وعظمته، يغري باقتحام ميدانه، ويستدرج المثقفين إليه، دون أن يعرفوا أن دور الموهبة فيه أكبر من دور الصنعة والتعلم والحذق. وإذا كانت (هواية الشعر) مرحلة قد يمر بها = ربما = كل مثقف، أو يحاول أن يكتشفها في نفسه كل انسان، فإن المثقف الموضوعي والناقد المدرك يعرف أن الإنسان لا يمكن أن يكون موهوباً في كل مجالات الإبداع، وإذا وجدنا " في حالات نادرة " شاعراً يبدع في الرسم كما يبدع في الشعر، أو موسيقياً شاعراً، فهذا مما لا يقاس عليه.
إن إغواء الشعر والإبداع شديد وخطير، وربما كان من سمات المثقف والناقد الجاد أن يحصّن نفسه من شرك هذا الإغواء.
نعود إلى ما بدأناه، فمشكلة الإبداع مع النقد مشكلة معقدة، وربما كان المبدع الحقيقي هو من لا يهتم بمواقف النقاد السطحيين إزاءه، فيكتب بحرية، انطلاقاً من موهبته المصقولة بالثقافة والمغتنية بالتجارب، أما الناقد فله أن يقرأ الإبداع كما يشاء شرط ان يتجرد من = الغلو و محاولة الاستذة=.

=====
ملاحظة: قدمت من شعراء الصومعة عن = الابداع و النقد = في ندوة النادي الثقافي العربي حول = الأدب و الشعر في المهجر = القاها زياد ابو لطيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
اغواء الشعر والنقد ...شعراء الصومعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: