أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 بين القريض والزجل ..بقلم ابو الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: بين القريض والزجل ..بقلم ابو الحب   الجمعة 12 مارس 2010 - 11:50





بين القريض و الشعر الشعبي !! أبو الحب

مختصرة من دراسة كاملة.
للمشاركة في اقتراح الأخت الشاعرة رشا حمزه ، رأيت توضيح نقطة مهمة جداً و هي أن الشعر الشعبي العربي لا تختلف بحوره عن بحور و أوزان القريض ، و كنت قد أنهيت وضع دراسة كاملة في الموضوع و هذه نبذة مختصرة.
اختلفت الآراء حول الشعر الفصيح و الشعر الشعبي ( الزجل ) في منتديات الحركة الأدبية و تياراتها الفكرية و بعضها تبعاً الى الانتماءات السياسية و الإقليمية ، سواء كانت متفلتة أو متزمتة كالعادة(للآسف) في كل أمر، مما حتم علينا القيام بدراسة كاملة حول الموضوع استغرقت جهداً كبيراً لسنوات بعمل متقطع كثيرا ، رغم قلة الوثائق الخطية ( المخطوطات القديمة جداً) التي يمكن الوثوق بها و الركون إليها في بحث متكامل .
..فالشعر الزجلي هو المنظوم باللهجات الشعبية العربية عمودي و موزون و مقفى ، أما القريض فهو العمودي و الموزون المقفى باللغة الفصحى، و القريض يتبع = التفعلية = و كلاهما يتبع النغمة الموسيقية.، و ما يقال عن القصيدة الجديدة، فهو برأينا نثر و ليس شعر..، و هنا لا نقلل من قيمة القطعة النثرية فبعضها فاق بعض الفصحى بكثير ، و البعض استهونه و استعمله لعجزه في نظم القريض التقليدي بتفعيلته .

القريض :
في القريض كان السبق للخليل الفراهيدي في تنويع و تثبيت البحور .. و عددها 15 و يقال أن = تلميذه الأحفش= اجترح البحر السادس عشر. ، غير أن الشعراء عبر العصور أضافوا تنويعات في قصائدهم فأصبحت بعض القصائد تضم بحرين أو اكثر في نفس المقطع ، لا سيما في الشعر الغنائي باللغة الفصحى ، على غرار ما كتبته مره كأغنية (نشرت في دنيا الوطن) :

يا حبيبي لما لا تـــــــــذكر ما رابــــك مني
لمـــــــــا لا تفصح عما نقا الواشون عني
كنت دنياك و كنت الخمر في كأسي و دني
ثم أصبحت غريبه
بعد أن كنت حبيبه
ينثر الحب على عمري طيوبه . الخ ..

الزجل :
يختلف التأريخ للبحور الشعرية في الشعر الشعبي ( نفس بحور القريض تقريباً إذا استعملت النغمة الموسيقية ) ، فما لم يتمكن منه البحاثة في القريض من حيث التشتيت المعرفي ، تمكنوا منه في الزجل، حيث تم نسبه الى جهات عديدة لغايات سياسية و عقائديه و إقليمية.، علماً بان الشعر الزجلي اقدم من القريض تاريخياً .و هذا ثابت في المطلق ، حيث كان للقبائل العربية القديمة جداً تراثها الزجلي بلهجاتها المختلفة و منها قصيدة يمنية .
ويل القلب عشقان البنية بأرض صعده
و ارض الحديده قفر من كل خــــــلاني
مالي مرام يبقى القلب من بعــــــــــــده
ينهش بضلعي قبل ما تنام اجــــــــفاني

و من الآراء ما ينسب الزجل الى = السريانية = و هذا افتراء على التاريخ.فالعتابا مثلاً ، و قد توصلنا بعد جهد كبير الى أنها أقرب ما تكون من مشتقات الموال العراقي القديم و تقول أوثق روايه أن فتاة عراقية اسمها عتاب افترقت مع حبيبها و هربت الى لبنان و استقرت فيه .
و الشعر " الشروقي" اصله من الحجاز ، و تطور في المشرق العربي (خاصة لبنان و فلسطين) فاصبح بين شروقي جبلي و صحراوي. و كان شعراء القبائل العربية يتباهون به

ابن قرمان الأندلسي و وثيقة الفاتيكان

و جميع بحور الشعر الشعبي العربي ( الزجل) تقريباً واحدة مع اختلاف اللهجات العربية و تتبع اللهجة النغمة الموسيقية و الثابت أن ابن قرمان الأندلسي هو الذي فصلها و ثبتها .. و بعده انشد بها " المطران القلاعي" من قرية " لحفد" اللبنانية في القداديس كما يقال و هذا غير مؤكد ،. و "اقدم وثيقة زجلية" موجوده اليوم، في أرشيف مكتبة الفاتيكان و يعود تاريخها الى العام 1289 ميلادية و تحمل الرقم 214و كاتبها سليمان الأشلوحي من طرابلس لبنان و مما فيها:

يا حزن قلبي و ما يخلى من الأحزان
و القلب من الحزن شاعــــل بنيراني
من طرابلس كان بدأ القول يا حـزني
و القول من بعد هذا الشرح قد خـان

.و هذا القول إذا حكمنا عليه أوزان اليوم نجده مكسورا ، لكن في تلك الأيام لم يكن كذلك فقد كتبه أشهر شعراء ذلك الزمان. و قد شاع الزجل في لبنان و تطور كثيراًُ عندما صارت له جوقات تغنيه في الحفلات، منذ العام 1928 عندما تأسست أول جوقة زجلية في لبنان باسم " جوقة شحرور الوادي" و من ثم أصبحت مهنة معيشة للكثيرين..

بحور الزجل و القريض
يمكننا التعرف على بحور الزجل قليلاً في هذه المختصرة ، فالعمود الفقري لأي حفلة زجلية يتكون من "القرادي " و " المعنّى " و "القصيد "، ثم هناك الموشح الزجلي . و نلاحظ أن القوافي التي تصلح لقصيد المعنى قلما تصلح للردة الزجلية (معنّى) .إنما " القرادي " هو الأسهل و منه :

كـــنا عا دراج الحلوين
نزرع أحــــلام كبـــيري
و بكره في عمر الخمسين
بــــــــدها تاكلنا الغيري

ثم هناك المَعَـنّى الذي يأتي على الشكل التالي و ما يميزه عن " القرادي" موسيقاه الأطول منه:

لا تزعلي إن صرنا خبر ماضي انطوى
و صفحه من الايــــــــام مزقها الهوى
و عــــــا مطرح الكنا أنا و انتي نروح
بكـره بيروحــــــــــو بنتـك و ابني سوا

أمثلة بين البحور الفصحى و الزجل

و هناك نوعان من القصيد الزجلي ، القصيد المنسوب الى "البحر السريع " و قولي مثلاً:

يا عمر يا مجـــــرم بدون سلاح
وحــدك عدوي.. بصمتك القوّي

و القصيد البدّالي و هو منسوب الى بحري " المتناهي و البسيط" فأقول:

القلب بالصدر ما خفف نهـــيدو
و كلما تغيب صار الشوق اكبر
حـــــلا الأيام ما بيكمل رصيدو
إذا ما تعانقــــــوا القلبين اكـثر

أما في "العتابا " مثلاً فهي على الوزن نفسه و تختلف القفلة فقط بعد أن طورتها "جوقة العتابا" في لبنان، و كان من أركانها الشاعر الشعبي الفلسطيني الراحل (أبو العلاء) يوسف الحسون (من قرية شعب و هجر الى لبنان) إضافة الى راغب الزهر، رفعت مبارك، نجيب حيدر احمد، رامح مدلج ، و محمد ( أبو عاطف ) الحاروفي لتصبح القفله بحرف الباء مثل:

حلا الايام ما بيكمل رصـيدو
إذا ما بنلتقي و نصبح قراب

و الباء أصبحت قفلة ملزمة في بيت العتاب بعد أن كان الشعراء في الثلاثينات و الأربعينات و حتى أواخر الخمسينات يعتمدون أي حرف فيه مده كحرف (أ) مثلا.: اللحا ، ما استحى

تقاطعات بين البحور:
في الشروقي و أبو الزلف لا يختلفان و لا يختلان إلا في التفاصيل و الشكل، في الشروقي مثلاً :

تركتن لأني عرفت بعيونك الحلوين
و ضيعت كل الــدني و لقيتها فـيكي

أما أبو الزلف فهو كالآتي:

تركتن لأني عرفت
بعيونك الحلوين
و ضيعت كل الدني
و.. عيني يا موليا..
فعبارة "عيني يا موليا" هي التي تكون نغمة أبو الزلف.

أما الموشح الزجلي فهو قرين الموشح الأندلسي و هو على الشكل التالي:
بين عيونك و عيوني
صارو الغمزات
يتخبو تحت جفوني
بين البســـمات
هذه نبذة مختصرة من دراسة كاملة و موثقة عن الشعر الشعبي و تقاربه مع القريض ، و هي قيد الطبع ..
و اختمها بالتالي:

هربان من عمرو، فني عمرو عذاب
و الدهـر قاسي ما الو ذمه و ضمير
لا بيرحـــم و لا المكرمه الها حساب
عــــــــندو ، و لا بِيرِقْ قلبو عالفقير..

آمل أن أكون قد ألقيت الضوء على مادة أساسية من التراث العربي تستمر ما استمرت الأجيال ..
و لكم المحبة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
بين القريض والزجل ..بقلم ابو الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: