أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 من ابو الحب والصومعه الى الاخت ميسون كحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: من ابو الحب والصومعه الى الاخت ميسون كحيل    الأحد 18 يوليو 2010 - 1:11







الأثير و المدى..!!


أثِيُرَكِ الخَصبْ ، أم مداكِ الرحبْ ، أم عيونٌ تلاقتْ مع النجماتِ في فكركِ الآسرْ .. أمْ صدى الزمانُ يلفُ نواحِيكِ من مراقي الإبداعْ ، و أيُ ندى ذاكَ الذي تقطرَ سلسبيلاً من عيونٍ تلاقتْ الشمسُ على مناكبِها ، فلمعتْ كالنبوغِ في قلمك الزاهيْ ، وأتلفتْ عجفَ السنواتْ العجافْ .. لتزهرَ في مواسمِ الخيرِ و العطاءْ ، مواهبَ تحاكي كلَ إبداعٍ في بلدِ الإشعاعْ فلسطين و منبر الإبداع.= دنيا الوطن =...

و أيُ زمانٍ هوَذا ؟
يجمعني بكمْ منبر = دنيا الوطن = ، على طيفٍ حلمٍ تجلى ، فحينَ تستريحُ الطيورُ على ضفافِ غزة ، تراني أنقلُ الأعينَ بين روضٍ الناصرة وروضْ الضفة ، و أحيا على جمالٍ تبدى أمامَ ناظريْ ، و في كلِ ناحيةٍ و صوبْ ، أراكمْ أهلي و أهلي .. في مكانٍ لا أغلى على قلبي منه مكانْ.. فلسطين قلب الوطن العربي ....

فسلامٌ معطرٌ لكمْ ، و مرحى لِقَاؤكمْ هذا ، ينعشُ بي ذاكرةً حميمةْ ، على ترابٍ تُغَـنى الشوقَ أنغامُ الهزيعْ ، و أناشيدَ عزفتها قيثارةُ الفلاحِ على خيوطِ الشمسْ ، لتُوَدِعَها مع الغسقِ ، قصائدٌ في أنفاسِ العشياتْ . فلا اسمعُ سوى الهمسِ الأنيسْ من قلم مضيء ، يَسْتَرِقُ بي الذاكرة ، و يدغدغُ حنايا الوجدانْ ، و يُلَمْلُمُ بقايا غاليةْ ، أسرها الدهرُ مني لكنه لم ينزعها من ضميري و حنيني .
فيا فلسطين الخيرِ و الغلالْ ، و زهدَ الزاهدين ، و جودَ المحسنين ، الذي تلاقتْ على بيادركَ غلالُ الأرضْ ، كما شمختْ في أرجائِكَ المواهبُ في العلمِ و الثقافةِ و الفنونْ و الأدب و الشعر ، و كما بسقتْ سنابلكَ الخبزَ الأديمْ ، لتلاقي أديمَ السماءْ ، من عيشكَ الراهي .

و يا أهلنا في ارض الكرمةَ و النضارْ ، من كلِ عنقودٍ تدلى فوقَ المِرزحْ ، ليروي ظمأ العطاشى ، و قد تبدى سندساً استحالَ على الريشةِ لوحاتٍ و منحوتاتْ و قصائد شعر و مقطوعات نثر ، كأنها العَنَمْ ، تسحبتْ خيوطاً من فجركَ الأنيقْ .. و ها هي تشكيلٌ رائعٌ على مساحاتٍ من شاشات ما وجدتْ بهرجتها و هَرَجَها إلا في مواهِبكمْ ..

أخواني و أخواتي
لما كان تكريمكمْ و تكريمنا للأخت الفاضلة ميسون كحيل يحملُ في طياتِه تقديراً متبادلاً بين المُكَرَمة و المُكَرِمْ ، فان حسبي و أنا من منابتِ هذه الأرضْ ، أحملُ إليكم من ذواتكم تجربةَ عمرٍ قُيِّضَ له في ميادينِ الأدب و الشعر موقعٌ و مكانْ ، فمن أولِ شراعٍ مد عنقهُ فوقَ الموجِ ، حاملاً نخبةً طيبةً من شبابنا مغادراً ارضَ الوطنَ العربي الحبيبْ ، لم يكن ذلكَ من أجلِ التنزهِ و السياحةْ ، بل كان لذلك الارتحالْ ، مقاصدَ شريفةْ ، مثلُها مثلُ الطموحِِ العربي الذي جابَ قفارَ الأرضَ بحثاً عن العلمِ و العملْ ، و لطالما يظل الإيمانُ راسخاً فينا ، أن فلسطين و تالياً الوطن العربي هو أرضُ التنوعِ الحضاري و الثقافي ، نعتبرُ أنفسنا نحن المغتربينَ الى كندا بالأخصْ ، أكثرَ حظاً من المغترباتِ الأخرى . فحيثُ الانتقالُ من تنوعٍ حضاريٍ ثقافيْ ، الى تنوعٍ حضاري ثقافي آخرْ ، يحملكَ على الاعتقادِ بالتشابهِ بينَ الاثنينِ و يحفزُ فيكَ المقارناتْ ، أصبح لنا مع التجربةِ وجهةَ نظرٍ تغالبُها التمنياتْ و الأمنيات الكبار .

درس من كندا

بعض عرب الشتات و منهم أهل فلسطين في كندا ، التي تضمُ ما يزيدُ على مائةِ لغةٍ و عرقٍ تتنوعُ مشاربُهم الثقافيةَ و الاجتماعيةَ و اللغويةَ و الحضاريةَ و الدينيةْ ، تجدُ في هذا التنوعِ غنى لا مثيلَ له اسهمَ و لا يزالُ في كلِ ميادين العلمِ و التطورِ و التقدمْ ، الذي يجعلُ من كندا اليومَ من الدولِ الصناعيةِ الثمانيةِ الكبرى في العالمْ. رغمَ حداثةِ سِنها . و ينسحبُ هذا التنوعْ ، على الخريطةِ السياسيةِ الكنديةْ ، حيث تجمعُ برلماناتُها المحليةُ و برلمانُها الفيدرالي مختلفَ الأطيافَ و الأعراقْ ، و النواب فى البرلماناتِ عينها غير ممثلينَ (و لو كانوا حزبيين) لطوائفَ و أعراقْ و لا الى فصائل ، بل هم حماةُ دستورٍ واحدٍ يتظللُ به الجميعُ تحت سقفِ القانونْ .فأين تناحر فصائلنا و حكام العرب من ذلك التقدم الهائل..؟
هذا ما يشعرنا بفخر ويحز في نفوسنا و يدمي جوارحنا..في آن ..

و حيثُ همومُ الوطنِ يَحْمِلُها المغتربُ العربي على منكبيهِ مسؤوليةً مزدوجهْ ، بين بناءِ النفسِ و مستقبلِ العائلةِ في المغترب ْ ، و بين هاجسِ الأهلِ و الوطنِ الأمْ ، في اعتقادِنا الراسخْ ، أن أكبرَ ثرواتِ العرب هي في ناسهم و انتشارهِمْ كما في أرضهم ، حيثُ يمكن الاستفادةَ من الخبراتِ التي تكمنُ في هذا الانتشارْ . و يستحيلُ هذا الهاجسُ طيفاً من تمنياتٍ أن تكونَ تجربةَُ العالمِ المتقدمِ مثالاً لنا في وطننا العربي الأمْ ، فيُضْحي غنى التنوعِ أساساً لبناءِ دولةٍ عصريةٍ و مجتمعٍ متماسكْ ، بينما و بأسفِ المغترب الحريصُ على وطنهِ الأولْ ، لا تبدو له الصورةَ فيه كالتمنياتْ. فهنا في بلاد العرب لغةٌ واحدةٌ و شعبٌ واحدْ ، إلا أن ما أرادهُ الُله عز و جلَ ، من تنوعٍ بشري، جعلهُ عبادهُ في هذا الوطنِ المكبل النازف مصدرَ خلافٍ و فرقةٍ و اقتتالْ.. و آخ يا غزة الجرح..

فلترتفع راية مصالح الوطن ..

نسألُ الله تعالى أن يلهمَ القيمينَ على مصير هذا الوطن أن يترفعوا فوقَ المصالحِ الضيقةِ فترتفعُ رايةُ فلسطين فوقَ كلِ اعتبارْ و فصيل و حوار من أجل العرقلة و الحوار ، لأن فلسطين الحاجةَ الحضاريةَ في هذا الشرقِ تستحقُ، كما أبناؤها المقيمينَ ، أبناؤها المغتربون أن تكونَ وطناً يَرتقي في بنائِهِ حيثُ طموحاتَهم و آمالَهم بعودةِ للعيش مع أبنائِهمْ ، في ظلِ دولةٍ عصريةٍ تضاهي المجتمعاتُ المتقدمةْ. فما أضيقَ العيشَ لولا فسحةِ الأملْ.

فيا أختنا ميسون ، و يا منبر = دنيا الوطن = ، بكلِ ما تضمُ من الكفاءاتِ و المواهبِ و الخبراتْ ، و يا حضرةَ الأخ والزميل رئيسُ التحرير ، شكراً من الأعماقِ لهذهِ المبادرةَ الطيبةَ للدورِ الريادي الذي تقومونَ به ثقافياً على مساحةِ الوطنْ و العالم ، ففي تكريم الأخت ميسون كحيل ، تكريمٌ لكلِ قلمٍ عربي ، حسبنا و إياكم أن تبقى فيكمُ روحَ المبادرة و أن يمنحَكمُ الله مزيداً من النشاطِ و الاستمراريةْ ، ففي مثل مؤسستكم يتعززُ إيمانَنا و تكبرُ الثقةُ بوطننا . عشم و عاش الوطن العربي من فقش الموج الى قمم الجبال و أقاصي الصحراء .

معذرة اختنا ميسون، أردنا تكريمك ، لا سرد بعض الهموم.،.فاعذري جروحنا..
لك شخصياً و لكل أهلنا في الإدارة و أسرة التحرير و لجميع المشاركين ، من إخوانكم في = الصومعة = تحيات و تبريكات ..
رعاكم الله و أيدكم بالصبر و النصر..

====
أبو الحب، زياد و أيوب أبو لطيف ، وسيم جبر، نزار نصير، هايل اشتاي، مالك شعبان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
من ابو الحب والصومعه الى الاخت ميسون كحيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: أوراق ملونة-
انتقل الى: