أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 الخوخه في مدارات الفكر ..شعراء الصومعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: الخوخه في مدارات الفكر ..شعراء الصومعه    الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 13:25







الخوخه في مدارات الفكر

عدنا الك يا فكر من بعد الغياب
نشيل الصدي من عقول ما بتغلق كتاب
و في قلوبنا لكل شاعر في مقام
و نحنا من الأحباب ما بنهمل عتاب

الليلة ، بعد غياب فرضته ظروف العمل في موسمه السنوي لأكثرنا ، عادت "الصومعه" الى بعض سهرات الأدب و الشعر ، فقد اتيحت لنا فرصة اللقاء المطول ، فحضر الجميع ، و نحن في عطلة الاسبوع التي تمتد لثلاثة ايام ، فيوم الاثنين عطلة بمناسبة (عيد الشكر) و هو عيد رسمي في كندا ، و كم هي منعشة للفكر تلك السهرة و نحن نحاور أفكار الشاعرة خوله عبد الحكيم الغرياني و نتجادل مع قلمها.. فقد فغ العطر و تضوع.نثر .!!
و لكم علينا دين نحاول سداده ، أمانة..

بيت من مداد الروح ..

إذا توغلت النص، وجدته يرصف من لؤلؤ الأدب، ويعكفه ليجر من سلاسل المرجان ، وإن رأيتها تخطو بتؤده، فتكون منهمكة بالبزوغ الجمالي، ومد الديباج علماً ، وعراقة الأصالة ثقافة ، أما المناقبيةُ والصفاء الداخلي فهذه تأتت كلها من عصامية مبكرة، و من المثالية ، في الأعمال الملحة إِلى الأخلاق ونبل التعاطي في المجتمع و المنبر
فتأتيك بحديث النفس و الترحال :

( تاهت نفسي ساعة من الوقت
فقررت الرحيل إلى مكان لا يشبه أي مكان !!
وأناسه ليسوا كما نراهم الآن !!
فسارت حتى تعب خيالها سيراً ..
و استراحت حتى مل بالها من كثرة الجلوس بلا أفكار !! )

و لكم شاقني أن أتخيل شاعرة الروح خوله عبد الحكيم الغرياني في ترحال ، وهي ترتدي حلتها في ذهابها وراء حلو لمح فيها سنا النجمة، ورشف الحرف ، والفراشات المتهالكة على الروض ، والاحساس الأكثر الذي تعافى على العطر والورد وندى الكلمة

(وبعد أن مشى العمر بنا وجدت فسحة جميلة مخضرة فيها أزهار وأنهار من الروعة التي تخلد ذكرى كل شاعر مع ديوانه في حيز من تاريخ كل عصر ! )
انها أهازيج غريانيه
في هذا النص ، حديث حياة و بناء الذات، وأهازيج روحية، يبوح بها قلم ردف الروح، وروحية نعمت بالتألق، حتى غدت رهن يد البقاء، وفن الكتابة.

(وبعد أن مشى العمر بنا وجدت فسحة جميلة مخضرة فيها أزهار وأنهار من الروعة التي تخلد ذكرى كل شاعر مع ديوانه في حيز من تاريخ كل عصر ! )

تبعد الشاعرة خولة الغرياني السفر، و لا تستغرق في بحورِ الخليل هذه المرة ، فتنبسطُ أمامها البلاغة نثراً ، فتلقى في خزائنها لقيَّات، تقطفها الخوخة من دواوين الشعراء سعيدة بها ، تبني عالمها الخاص :

(سعدت سعادة كونيةً ، و قلت : هنا عالمي !! وهنا سأعيش !! )

لزمن مشوق، ثم تلقيها في الحَفْر والتنزيل لتبقى شاهدة على العمل في تلك الفرائد النضد التي عاشت لتاريخ طويل ، على الجباه الشٌهل شعر. لتفصح عن الدر المكنون من مؤونة و زاد الفكر " :

(ومعي زاد لا يتسنّ حتى لو طال الوقت عليه فزادي القلم و الدفاتر و الألوان أكتب الخواطر! )

و نرى انها تعافت على العطاء والقول المنغم بقدرة قادرة، ثمَّ أضاءت أُفقا على معالم اهمية ما تقرأ كافة و ما تكتب ، وهنا نسرِع إِلى القولِ، واضعين قناعتنا أيضا بما قالته عن الشعر قديمه و الحديث. و كيف تجهد قي رسم الانطباع عن الشخصيات و الأشخاص (التي تقابلهم ):

( و ألصق كل شخصية أقابلها بما تعطيها روحي لها من انطباع و ألون أجمل لحظات اللقاء بها ببديع الألوان كل على حسب تقبله لذوقي في اختيار الألوان ومزج بعضها ببعض ، و يكون التفاعل بيننا على حسب ما دونتُ و ما رسمتُ و ما لونتُ )

هذه الشاعرة واحدة من الكبارِ ولعل التجارب المتعاقبةَ التي تمرست بها، زادتْ في تكثيف الاعتراف بها شاعرة و اديبة تمتطي صهوة اللغة من ذات الاختصاص = علم البلاغة= طريق.

( فقلمي تعود العمق يقرأ ما تحويه السطور التي لم تكتب بعد !! )

ثم تتدرج "الخوخة" في العصامية حيث تبوح بان بناء النفس هاجسها و غاية جهدها ، حيث لا يضيع جهد و لا يضيع مناه، معلنة في آن ، استقلالية التفكير ، الذي سورته بذكاء غير معهود ، تتقبل الأفكار و لا تصادمها ، تآلفت او تخالفت مع انها تتقبلها بانتظام :

(في تلك الفسحة المخضرة بنيت أفكاري من لبنات الأماني والأحلام ، و طليته بطلاء الرجاء كي لا يخيب تحقيق مناه ، وسورته بذكاء غير معهود كي لا يخترق من قبل أي فكر ربما لا يشابهني أو أراه يشابه و لا يخالف !!
و مع هذا أحب أن تدخل الأفكار لفكري بانتظام )

شِعرها كما نثرها ( ومهما كان رأيك تحترمه) من نسيج شخصي خالص، ينزع صوب الإنسانية ، وتناظم المقاييس النفسية ، وإن لاحقتها تجد جامعة الأفكار و الكلم، وفي الأحوالِ كافة تظل على قيمتها و قيمها عند اختيار المواضيعِ وضنى الصنيعِ .فلا تهمل انتاجك يا صاح ، و ترى أنك صاحب حق تمنحك (عدلها) و لا تظلمك في تعليق :

(كل فكرة أعطيها حقها من التكريم و كل فكر أعطيه حقه من الدراسة !
فعالمي الذي أنا فيه ذو ذوق عادل جدا لا يعرف الظلم بعد !)

امتد انسانها الخير في حقيقته.
لقد أُعطت أن تكون نفسها، وما أجبرت أن تقتفي جاهدة دروبا خطت لها، بل سرعان ما وجدت ذاتها ملقية على خيوط من نور العقل لتستقيم الكلمات نغمات، وبثاً شعاعيا من ايمان .
هي رائحة الورد و قلنا عنها "زنبقة المنبر" أين تقف ؟
تجيب باسمة المحيا :

(أقف على أعتاب بيت أفكاري متأملة في سماء لا أستطيع إعطاء لون مريح لها لا أظنه السواد كما لا يشبهها البياض !!
سماء رحيبة واسعة المدى فيها شفق نور يومض من بعيد يعلن ولادة قمر في إحدى ليالي العمر المظلمة
و لكنه لم يحدد الزمان ولا المكان بعد !! )

هذه الواقفة ( على أعتاب بيت أفكارها) نراها أيضاً واقفة على شِق القلم ، تنشق لها القلائد، ورائحة الورد، ومرور الطيب، وقامةٌ أبهى من البانِ، حيث تنتظر القمر ، متوخية معرفة البدء ، اي زمن الولادة تقول :

(و النجمات تقف صفا وراء صف تحجز ليوم الميلاد مقاعد كي تشاهد أجمل يوم في تاريخ عالمي الخيالي !!
في ذاك البيت بحر واسع خلاب فيه الكثير من الأفكار التي أحب اعتناقها واحتواءها )

عالمك خيالي!!؟
مهلا رفيقة القلم ، كلنا ، بلا استثناء نرصد النجوم الغوالي في الليالي الخوالي ، و لكل نجم (ة) حكاية مع انتظارنا الوميض المبشر بالبدر ، فكما قال صديقنا الشاعر الياس حبشي في نتعه هذه الأبيات هاتفياً من بيروت بعد ان استمهلنا دقائق لقراءة النص:

قلائدُكِ الغوالي لا تُجارى
فمن قرأوكِ هم باتوا حيارى
طوافكِ بالزمانِ ، وأنتِ فيه
كما بدر، كما صبح أنارا...
وقد دانتْ لكِ الأَبياتُ تترى
وما ألفَتْ شتاتاً أو نِفَارا...
قلائِدُكِ الغوالي وهي كثر
غدَتْ في ليلِ دنيانا منارا

ثم تفصح :
(وعلى جانب بيتي الفكري جدول شعر يصب في حوض الإبداع ومنبع هذا الفيض كان ذاك القلب الذي من وريده أعطاني شريانا كي أنبض و أعشق الحياة )

و تبحر بنا نحو آفاق بعيدة . اليست هذه الاشارة الى (منبع الفيض) ترمز الى الوالد الذي أعطاها من وريده الحياة ، كما اعطاها من قلبه فيض المشاعر تربية و علم ، حنان و ثقه ؟
و هنا روعة التشبيه و الاستعاره و اعتقد ان والدها استاذ مادة البلاغة فكان للجينات الوراثية دور :
ثم ..
من منا لا ينظر الى حياته كتاريخ شخصي ، و فيها نوافذ مطلة على مراحل الزمن و سيرة الحياة ، منذ البدء ، و محطات في ذكريات العمر لن تكون منسية، عشناها بسلبياتها و ايجابياتها، و طوبى لمن استطاع استنباط الايجابيات من السلبيات..و هنا حقيقة النصر ، اذ ينتصر الانسان على نفسه ، و هو اسمى شعور في النفس الانسانيه ، اليس هذا ما تقوله خوخه فيما يلي:

(في بيتي كتاب تاريخ أكل منه الدهر حتى شبع أخذته و أزحت عنه غبار الماضي لأسجل فيه أحداثي و أدون فيه آهاتي و أعنون لانتصارات قلب خاضها في أيام رحل عني ماضيها و لكن بقي لي سلب كل ضحية من ذكرى كل قتيل مر بعالمي !!)
فيه رسمت نفسي حين عانقت شعورا لا يحويه الكون !! )
( فقلبي مدينة بأسوار عالية كسور الصين العظيم )

الا ان العصامية تبرز بجلاء في هذه الفقرة :" قلة يصنعون التاريخ و الكل يقراه " و نعلم ان التاريخ متحرك و الجفرافيا ثابتة ، فما اجمل ان يبني الانسان ذاته و تكون العصامية الطريق الى الهدف الأمثل الذي يريده و يعمل له كل عاقل مدرك ، فلا يغيب الهدف في بحر التمنيات ، و لا تضيع حقيقة النفس في التفكير الرغائبي ، و لا نسلك غير طريق الصواب نحو المرتجى المأمول.، و اذا كان العمل المشترك (سور الصين العظيم) نتيجة تفاعل و تكامل انساني ، فان من وضع فيه لبنة او حجر، هدف الى صد الغزاة في روحية وطنية . لذلك فان بناء النفس اصعب . لأنه يعتمد على مجهود الانسان لنفسه و من ثم تقديمه للاخرين..

(غير أن الفارق بيننا أن سور الصين بناه أكثر من شخص !!
وأنا بنيت سوري لوحدى ولا أحد معي !!
أجمل عالم ما أعيش تحت ظلاله
و أرق عالم ما أشرب عذب روائه )

ترش مقولاتها بالنضحِ المنعش ، والخط الواعي، الذي يتمادى سلكه في تناظم النفس ، الخيال و العقل ، على أنها تغيب عن ضنى الاحتراف، فتبقى هاوية (ليست مهوار !!) الكلمة الجميلة ، حيث تضرب في الأغوارِ البعيدة، تحت أقمطة السحر الكلامي ، حتى يغدو النتاج فعل ردات أخلاقية ، وبهاء نفس، لتستعاد إِرادة و وعي.
و السؤال لكم:
هل نحن في عرس القصائد أم في عرس النثر ..!!؟

======
تدوين و صياغة : أبو الحب و زياد ابو لطيف.
شارك في الحوار: أيوب ، حافظ ، هايل ، مالك ، وسيم و نزار

في نهاية السهرة قال مالك :

يا خوخه سهرتينا
نجوجل أفكار
وانت "الخوخه"و ما فينا
نخفي الأنوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
الخوخه في مدارات الفكر ..شعراء الصومعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: تحليل قصائد الشعراء-
انتقل الى: