أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 الفلسفة و "الكلفسة " قراءة في قصيدة "الخوخه" ، بقلم:ابو الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: الفلسفة و "الكلفسة " قراءة في قصيدة "الخوخه" ، بقلم:ابو الحب   السبت 15 أكتوبر 2011 - 12:47

ملاحظه: هذه القراءة كتبت في قصيدة الزميلة " الخوخه" حوله عبد الحكيم الغرياني ، و نشرت كمداخلة ، ورأيت من الأفضل اعادة نشرها كمادة منفرده للفائدة. فلكم الشكر.


الفلسفة و "الكلفسه"
يكثر "النقد" هذه الأيام ، و كثيراً ما يكون مغايراً لنص القصيدة اوينال من العزم و لو دون جرم ، و العقل الناقد هو القادر على التحليل والتمييز واكتشاف مواطن القوة والضعف . فلا تغره المسلّمات حتى لو سلّم بها أهل القصائد الخالية وأهل العصر . والعقل المفكر هو ذلك الذي يستقرئ عندما يقرأ . يقرأ النص ويضيف هو ما بين السطور وهوامش القيم , و النتائج المستخلصة . يقرأ أحداث القصيدة ويستنبط منها فلسفة المعاني، و ليس "كلفسة" الأماني والعقل الذواق هو ذلك الذي يتوقد فيه الإحساس بالجمال، فيفجر طاقاته الإبداعية
قرأت " الخوخة " بهذه الروحية الرحبة على اتساع ، و بهذا الاسلوب المرن على معرفة ، فكان ان رايت بعضاً من التعبير ما لم نألفه من قبل و ما لم نقرأ مثله لا في المجاز و لا في الايجاز من قبل ( طعم النظر ) ، فهنا اعطت العين ( حاسة التذوق) ، فهل قصدت " استلطاف " او ان رؤية الجمال من جهة تريدها او تودها؟

ثم ببراءة و مراعاة لخاطر الكلمة جاءت لتصور حالة " الخجل" المألوفة عند الفتيات ، و لنقل مأنوسة في لقاءات المغرمين

لمحتك وللخجل هطول
كيف سكبات المطر
ماتصافحنا خفنا يطول
اللقاء بعمر السهر
حواني الخجل والخد
صار ورد يانع نضر

فللخجل "هطول" على الوجه ، و شبهته بهطول المطر لكثرته ، فاذا بالخد يأخذ لون الورد الأحمر النضر من هطول و حلول الخجل عليه ، فكان الابداع صورة ، مشهد يعرفه كل مغروم تعتعه الغرام فترنح..
ثم تدلنا على ارتياحها في "بسمة ثغر" اذ ان مغازلة الروح تمت ان لم يكن بالاسم فهو بالبسم ، و تتدرج بنا فتقول ان " للقلب نظر !! "
و اما " ملامسة الحنين " فجاءت " كلمة البيت" في "بيت القصيد " و لبه ، و لعمري ما كان المعري ليقف احتراماً الا اذا سمع ما قرأت ، و تمنى لو انه لم يفقد البصر ليتمتع بهذا الظريف الأليف من الوليف . .

بسمك يغازل روحي
وارتياحي بسمة ثغر
مثلك لا ، ما ناظر
قليبي في هــ العمر
مثلك لا ، ما لامس
حنيني في البشر

ثم تدلف بنا في المتن الى الحلم و الحقيقة ، و المناجاة و الانتشاء في الرجاء ، فلا تدعنا نمضي الا و معنا ذخائر رهافة الحس على نوع من تورية محبوكة ، ارادتها لتمعن بنا تفكيراً في مضارب الفكر ..

انت حلمي والحقيقة
انت مناجاتي والسمر
بايدي مسكت الورد
والورد منك معتبر
بيرسم مشاعر ندية
ترويها ليالي القدر

و هنا ، استميح "الخوخة" اذ اقول ، ان في المقطع التالي " تلميحاً للطيف ، و كانها تسلمت الهدية التي تلونت بما تشتهي، فكان الطيف هو الباعث و الدافع بين الوسيلة غير الدخيلة ، و العبارات الجميله ، و جعلت من "الطيف " علم . الا انها استعارت النجمة و الهلال للدلالة و الاسترشاد الى اشكال الزهر ، فكانت لبقة الكلمه تحاكي حفيف البيلسان بالبسمات و النسمات، قالت:


منك اجتني أروع هدية
حبي لبلادي بالمختصر
علم حملته ملون فيه
هلال و نجمة سحــر
و قلب تعددت ألوانه
مثل أشكال الزهر

تعود هنا لتمضي بين " الاستطراد و الاسترسال " ، و في محاولة الوصل بين الفقرتين ( منك اجتني) و (بقلبي خبيت) ، لم يكن الوصال مفقوداً في الوصل و هذه براعة تحسب لها ، ففي هذا المقطع عادت لتؤكد ما كانت قد بدات به في القصيدة و ما بعد البدء.. قالت:

بقلبي خبيت الهدية
واسمك سري والجهر
انت وطلتك والهدية
بلسم للخاطر جـبـر

و نأتي الى الخاتمة فهي تبتهل لـ "يسلم الغالي" على شيء من العتاب المحبب (قلبك رهيف ماله حجر) لتؤكد انها تدرك ان "قلبه رهيف" فتصف حنينه اليها كـ ( يهف ع روحي بحنيه / حفت نسايم ع الشجر) ، و اما الاحتواء فهو لزوم ما يلزم في هكذا حالة روحانية ..

تسلم يا غالي علي َّ
قلبك رهيف ماله حجر
يهف ع روحي بحنيه
حفت نسايم ع الشجر
نسايم عبورك تحتويني
كيف الزهر جواته عطر

الخوخه في قصيدتها خاضت في بعض الفلسفة و ابتعدت عن " الكلفسه"
الفلسفة تجعل كل مجهول معلوم
و " الكلفسة " تجعل كل معلوم مجهول ..
صدفة عمر ، هذا شعر المشاعر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
الفلسفة و "الكلفسة " قراءة في قصيدة "الخوخه" ، بقلم:ابو الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: تحليل قصائد الشعراء-
انتقل الى: