أبو الحب

نبض الحب في كلمات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
توقيت المنتدى
توقيت كندا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» جموح العواطف .. شعر ابو الحب
الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 - 0:19 من طرف أبو الحب

» هبي يا عواصف ، شعر : ابو الحب و نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:12 من طرف أبو الحب

» امي ، شعر : شعراء الصومعه
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 23:01 من طرف أبو الحب

» يا سارق العنوان ، شعر : أبو الحب
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:40 من طرف أبو الحب

» انصفيني يا ليالي ، شعر نزار نصير
الثلاثاء 3 أبريل 2012 - 22:30 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (2) ، شعر ابو الحب
الجمعة 24 فبراير 2012 - 0:04 من طرف أبو الحب

» لا تزعل يا ابو طارق (1)، شعر ابو الحب
السبت 18 فبراير 2012 - 11:43 من طرف أبو الحب

» اليوم متل الأمس، شعر: ابو الحب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:59 من طرف أبو الحب

» حرب يا بو طارق ، شعر ابو الحرب
الأربعاء 15 فبراير 2012 - 23:50 من طرف أبو الحب

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Boukhlikhil Hammouda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 473 مساهمة في هذا المنتدى في 472 موضوع

شاطر | 
 

 علي مي .. ماذا بعد !!! بقلم ابو الحب وشعراء الصومعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحب
Admin
avatar

المساهمات : 474
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: علي مي .. ماذا بعد !!! بقلم ابو الحب وشعراء الصومعه   الأحد 3 يناير 2010 - 23:51

علي مي .. ماذا بعد !!؟ ،



[




جئت إلينا على أجنحة الفكر من منابع عيون الشعر ، فيما كنا نترقب الفرصة للمجيء إليك ، نستقرئ على نفوسنا شعراً ، نأخذ منك دون منة لا تفصح عنها لأنك الجـَّواد الكريم ، و لا تتباهى بها علينا تعالياً ، لفضيلة التواضع فيك ، تعطي ذاتنا في العروة الوثقى ، شاعرات و شعراء في = دنيا الوطن = من ذاتك الفاضلة نسمات الأخوة و همسات الوطن ، كأنها والابتسامات توائم ، فكانت المقاصد ند المحامد ..، و لا تقول أعطيت ، بل نحن نقول. أخذنا عن علي المكرمات ..
قرأناك في أشعارك وطن الحرف في إيمانيات راسخة ، حيث حط الوجدان رحاله دون تجوال ، و هو ما خرح عن المضمون رغم قهر الدهر و سوءات الزمن الواقف على رأسه و قد رفع قدميه..
ثم ..
يا وطن الحرف المضيء ..لم يجتمع شمل إخوانك كاملاً بعد فأعذرنا، فكان في حضرة قصيدتك : أبو الحب ، زياد أبو لطيف ، و سيم جبر ، و قد أسعدنا بحضوره و مشاركته رفيق الشعراء و عشير الأدباء الأخ الأستاذ حافظ التقي ،المدرس في ثانوية راشيا ، البقاع ، لبنان ، فأثرى القراءة و أغنى التحليل ، فله الشكر ..
علي مي ..الشاعر .. من الصومعة سلام الله عليك..

القصيدة في وطن الشعر..

و تعلم آخ العرب ، و للأوطان شعراء إذا أرادوا .. كان للتاريخ وقع آخر ، شعراء يوقدون أفئدتهم في سبيل استثارة حس الأمة و يقظتها الوطنية و القومية .. دون سواهم ، تسال دماءهم عندما يتعذبون ، تتلبد سماء الوطن عليهم مسؤولية تكاد أن تكون أرقى من القيادة أو السياسة . فالسياسة هي كالسائق تُسيِّر دفة الأوطان .
أما الشعر فهو كالوقود إذا زاد احتراقاً زاد الوطن قوة و منعة و ثورة ، و إذا أفُل وقوده خاب شعبه و أفُـل نجمه .
فالويل لأمة شعراؤها نيام ، و هنيئاً لأمة شعراءها وقود..

في القصيدة
مسافر مع عواصف الويل ، تسابق خلية الريح ، و لا تستجدي في رحلة العاصفة هدوء القدر ، فيواصل الزحف رغم الهنات غير الهينات ، فيكابر على جرحه الذي ينزف الوجع فلا يتأفف و لا تسمع منه آخات ، بل صيحات ثائر و لفقات شهيد مخضبة بدمعة أخت ، تسمعها السماء صدى من صليل ما صدر إلا متى كانت السيوف في سواعد الأبرار..هنا يبدأ علي مي مشوار ..

إلى أي مـــــــوتٍ أواصلُ زحفي
و من أي جـــــرح ٍأصدر ُ نزفي

و من أي أرض ٍأســـــلم روحي
الســــــــــماءَ و أسقط ســــيفي

انه فارس عروبته ، يمتشق مهنده الى حتفه دونما تردد أو تساؤل ، فلا يعرف التخاذل و لو = تخاذلوا = ، و لا يأبه العاديات ، و لا يخاف التداعيات ، .. انه ابن ثورته و لم يستقل بعد الى قِـرار .. فإذا به ينشد :

أنا فارسُ المعــــــــمعان ِالأخير ِ
حملتُ ســـماء احتِضَاري بكفي

وسرتُ كـــــما تشتهي العادياتُ
سألتك ِِِ يا خــــيلُ للــويل ِ خِفي

و وسط هذا الضياع المقيت ، يحاول الوصول الى الوطن ، رافضاً المنفى ، و يكره اللجوء الى مطارح الغربة ، و يعتقد و نحن معه أن كل غربة منفى و لو امتلك ذهب الأرض . فلا شيء أثمن من رائحة تراب الوطن....

فإمــــا سأقطع هذا الضــــــياع َ
إلى وطـــن ٍ في الطفـولة منفي


ذلك ، انه يرافق يراعة ، و لمعة حرفه تهديه الى حيث الوعي القومي يغالب مخالب الاستعمار ، كما يوقظ الأحاسيس المغلوبة أمام هول هزائم الحكام و انهزامية الأنظمة التي تعتريها أطياف الخوف.، فإذا به يتذاكر و القلب ذلك الحنين الى الطيف الذي لا يمل السفر في أرجاء الأرض المنهوبة و الحقوق المسلوبة. فيواصل المسير ناشداً الوصول.، و هنا يقول:.

و إمـــا أواصلُ هــــــذا المسيرَ
إلى حيث شاءَ يراعي و حرفي

أنا مــن أنا دون ذاك الحــــنينِِ
و من للحنين ِِ إذا غــاب طيفي

الإيثار ..

و لئن يحمله الإيثار الى حمل أعباء الهزيمة التي لم يتلطخ جبينه في وحول صنعها ، و لا اتسخت يده في قذارة المشاركة فيها ، فهو كمواطن يحمل أعباء الهموم و النوائب كلما هربت الأنظمة من تحمل المسؤولية لالقائها على كاهل الشعب المكبل ، يفصح بالقول:

على كاهليَّ حملتُ هـــــــزيـمةَ
قــومي و مَزقت أوجه َخـــَوفي

ثم ، انه لا يجد في ذلك استثناء السلام ، و لو كان = سلام المرور = ، طبعاً ، سلام الشرفاء ، الأقوياء بعقيدتهم الوطنية ، منادياً بعدم طعنه في ظهره ، و ما أكثر الطعنات المسمومة في جسد الأمة المكلومة.!!

و قلتُ هبوني ســـــلام المرور
ولا تنشبوا مخلب الغـدر خلفي

سلام الشرفاء ، الأحرار الذين يتحفزون في شجاعتهم و إقدامهم ، اقتداء بمسار النهر و إن تحول ماؤها الى نجيع ، جبل فيه التراب المقدس ، كالطير الذي يهاجر الى حيث الدفء ، و ما من دفء يضاهي دفء الأرض لاصحابها فيقول:

دعوني كنهرٍ يسيرُ إلى منتهاه
كطـيرٍ يهاجـــــرُ طوعا لصيفِ

و كم شربت ارض الوطن من دماء الشباب و ما ارتوت بعد ، بل إنها تطلب المزيد ، و لم يبخل الثوار بالعطاء ، و لا جف حبر الوطن في محابر الجسد .

دعــوا الـــــدمَ يجسر هوة هذا
النوى ويَصيحُ بعــــيده: يكفي

و إذ يتذكر خيل الفرسان العروبيين في المشرقية ، فانه يسرج مهره للنزال ، و ما توانى عن خوض القعقعات العجاف ، أملاً بنصر الله الذي وعدنا به العلي القدير ، أن الله ينصر من نصره.

سألتك يا خــــــــيل ُ خفي فإما
لنصر ٍوإما لأسر ٍ وإما لحـتف

ثم يا علي ..
لك علينا حق ، و هو أن نتابعك في مشوار الشعر و نتتبع أثرك في الميدان المقدس ، و لنا عليك حق الاقتراح فقد جاء في الشطر الخير ( لنصر و إما لأسر .. و إما لحتف) و نحن نرى أن المعنى واضح و جلي ، و اقتراحنا أن تستبدل ( و إما لحتف ) ب = و إما لزحف = فقد يفهم البعض هنا أنها كلمة للاندثار، و نحن نريدها دعوة = لزحف = يولد الانتصار.، فليكن الزحف تلو الزحف و هذه إرادة الحياة ..فلا بد من صعدة مهما طال السفر ..
معذرة يا = علينا = تأخرنا عليك و أنت العاذر إخوانك و محبيك .. و من الصومعة سلام الله عليك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-al7ob.ibda3.org
 
علي مي .. ماذا بعد !!! بقلم ابو الحب وشعراء الصومعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبو الحب :: تحليل قصائد الشعراء-
انتقل الى: